الرئيسية / / في ذكرى وفاته الـ150 ... سرقة رفات " غاندي"

في ذكرى وفاته الـ150 ... سرقة رفات " غاندي"


الكثير من بلدان العالم تعتبر الزعيم الهندي " المهاتما غاندي" هو إيقونة السلام في العالم ولكن أيضا يعتبره بعض المعارضين بأنه خائن للبلاد وهو ما أثار حفيظة سكان الهند بعد سرقة رفات جثته في ذكرى وفاته الـ150.

ولاقى غاندي ربه عام 1948 بعدما تعرض للإغتيال على يد معارض هندوسي "ناتورهام جودسي " وتم حرق جثته ولكن لم تلقى في البحر مثلما يحدث في المعتقدات الهندوسية ولكن وزعت رفات جثته على العديد من البلدان لتخليد ذكراه.

وقام بعض اللصوص المعارضين بسرقة بعض من رفات جثته الموجود في نصبه التذكاري وسط عاصمة الهند والكتابة على الحائط بكلمة "خائن".

وولد غاندي عام 1869 في ولاية غوجارات الغربية في الهند وشغل غاندي المحاماة وهو يعتبر زعيما وقائدا لحركة النضال الهندي ضد الإستعمار البريطاني وقد نجح في ذلك بإستقلال الهند من يد الحكم البريطاني عام 1947 ويلقب بـ"زعيم الأمة" حيث نجح في توحيد صفوف الشعب الهندي بالإتحاد بين المسلمين والهندوس من أجل مقاومة واحدة قوية ضد بريطانيا وقد نجح في ذلك، ومن ثم دخلت الهند في حروب دينية بين الهندوس والمسلمين قبل أن يقوم بنضال من نوع أخر وهو توحيد الصفوف بعدما قام بالإضراب عن الطعام مناديا بالسلام بين القبائل وقد نجح في ذلك قبل أن يقوم المعارض الهندوسي" ناتورهام جودسي" بإغتياله قتلا بالرصاص وذلك لتوحيده الصفوف مع المسلمين.

وقاد غاندي العديد من المسيرات والإحتجاجات التي نجح خلالها في الفوز بالعديد من المعارك السلمية أمام بريطانيا مثل "مسيرة الملح" عندما قامت بريطانيا بحظر إستخراج الملح، قبل أن يقود مسيرة شعبية إلى البحر من أجل إستخراج الملح وقد نجح في حل تلك الأزمة مع بريطانيا بتوقيع معاهدة "غاندي- إيروين" عام 1931.

وقاد غاندي أيضا إحتجاجات "تشامبران " والتي نجح خلالها في عدم إجبار الفلاحين على زراعة محصول "الإنديجو" والذي كان البريطانيون يجبرون الفلاحون الهنود في زراعته لقلته وقتها وبيعه بأسعار بخسة ولكنه نجح في إيقاف ذلك عام 1917.

ويعتبر "حكيم الأمة" له الكثير من المقولات الشهيرة والمؤثرة حتى يومنا هذا ومن ضمنها " سيتجاهلونك ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك ثم يفاوضونك ثم يتراجعون، وفي النهاية ستنتصر" ومنها أيضا "سيكرهونك لفشلك، وسيكرهونك لنجاحك ، في الحالتين تجاهلهم".

وأكد رئيس بلدية " مادهيا برادش" بأن الشكوك تحوم حول أن هؤلاء اللصوص من مناصري المعارض الهندوسي "جودسي" وستتحرك الشرطة سريعا للقبض عليهم وذلك من أجل إيقاف الكراهية والعنف في البلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لــ - مدونة سماي - 2016 ©